Syrian Islamic scholars support the revolution with a strong statement

News article, posted 04.24.2011, from Syria, in:


The patience of Syrian Islamic scholars did not stand the test of the tyranny regime in events in which much innocent blood was shed in an effort to bring the political reform to the country. The outburst of a strong voice from native Islamic scholars indicated that the revolution has entered a new phase when a group of prominent scholars led by Shaykh Muhammad Ali Sabouni, President of Syrian Scholars Association, issued a statement which stressed that supporting the peaceful demonstrations is obligatory on all Muslim scholars, regardless of nationality. The statement reaffirmed the stand took by Yusuf al-Qaradawi against the Syrian regime in its violent measure toward the protesters.  The statement also confirmed that the statement by Al-Qardawi and his union was meant as advice, a moral compass, and a reminder to Muslims.  The scholars stressed that the Syrian people are brothers [sic] in faith and in nationality, inspite of their different sects and denominations.


The regime asked people to allow ten or twenty days for its reform to take effect, yets Sheikh Ali Sabouni sees this as a kind of anesthesia to the people since in 11 years the regieme has been promising reform but nothing has been done.  Ali Sabouni said: "If 11 years was not sufficient for instituting reform how could injustice be removed within ten or twenty days?"  The statement confirmed the suggestions made earlier by the International Union for Muslim Scholars that the Syrian leadership should know that the era of one-party and autocracy has run its course, and that the problem in Syria is greater than simply a change of ministers or the formiing of a new government.   Rather, it rather requires an immediate changing of the Constitution, giving freedom to people, and meeting the people's demands in full.


The step taken by the native Syrian scholars ammounts to tremendous progress in the revolution of Syria and shows that the religious powers have joined the revolution movement and that the government has lost its control over the religious institutions, as it did in the past. So with the statement of native Islamic scholars, supported by strong statements of scholars outside of the country, the Syrian revolution may reach another stage, a stage which eventually can lead to great change.

Original Language Text: 

رأت رابطة العلماء السوريين أن مساندة مطالب المتظاهرين السلميين واجب شرعي على كل عالم مسلم مهما تكن جنسيته. واستنكرت في بيان لها ما وصفته بالهجاء الباطل الذي يتعرض له رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي من قبل أجهزة الإعلام السورية الرسمية. وأكدت شرعية الموقف الذي اتخذه الاتحاد من أحداث سوريا.

كما أكد الموقعون على بيان الرابطة أن أبناء الشعب السوري إخوة في الدين والوطن بكل طوائفهم ومذاهبهم. وأعربوا عن تقديرهم لاعتراف بعض أطراف النظام بشرعية مطالب المتظاهرين التي يجب تحويلها إلى إجراءات عملية وفق ما ورد في البيان.

واستنكر الموقعون على البيان إصدار بيان باسم علماء سوريا برعاية وزارة الأوقاف السوري، قائلين إنه ليس من أي جهة حكومية أو غير حكومة أن تتحدث باسمهم قاطبة.

ومن بين الموقعين عن البيان رئيس رابطة العلماء السوريين الشيخ محمد علي الصابوني والدكتور عدنان زرزور والدكتور محمد لطفي الصباغ والدكتور محمود أحمد ميرة والدكتور مصطفى مسلم والشيخ محمد فاروق البطل.

تخدير للأمة
واعتبر الشيخ الصابوني الإصلاحات التي أقرها النظام السوري ومطالبته بإعطاء وقت عشرة أيام أو عشرين يوما لإقرارها بمثابة تخدير بعد أن منحه الشعب 11 عاما للإصلاح، على حد قوله.

وقال في مقابلة هاتفية مع الجزيرة من مكة المكرمة إن 11 عاما لم تكف لإجراء الإصلاح، متسائلا فهل إعطاء عشرة أو عشرين يوما "ستزيل الظلم".

كما اعتبر أن المراسم التي أصدرها الرئيس السوري بشار الأسد بإلغاء حالة الطوارئ ومحاكم أمن الدولة وتنظيم التظاهر ليست تكرما على الأمة وإنما مطالب من واجب الدولة أن تصونها للشعب، متسائلا عن فائدتها إن كانت على الورق وليست على الأرض.

واعتبر الشيخ الصابوني أن بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين لم يكن فيه إلا النصح والخير والتذكير للأمة الإسلامية.

وأعرب عن أسفه أن يكون الرد على بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بما وصفها بصورة غوغائية وعشوائية باتهام للعلماء بالارتباط بالخارج، ويريدون إذكاء الفتنة الطائفية وإراقة الدماء، معتبرا ذلك الاتهام بأنه "سفه وجهالة وغباء لا يصدر من إنسان شريف يحترم عقله".

وتساءل الشيخ الصابوني ما إذا كانت المطالب الذي دعا إليها بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين من إطلاق الحريات للشعب ومحاربة الفساد وإنهاء حالة الطوارئ وإلغاء المحاكم العسكرية وإطلاق سراح المعتقلين تحتاج إلى حملة لتشويه العلماء.

وكان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين عبر في بيان له عن قلقه إزاء التطورات في سوريا وعدم وجود أي مؤشر حقيقي للبدء في إصلاحات جذرية، وأكد أن على القيادة السورية أن تعلم أن عصر الحزب الواحد والزعيم الأوحد قد تجاوزه الزمن.

وقال بيان صدر الأحد عن الاتحاد إن المشكلة في سوريا أكبر من أن تحل عبر تغيير وزراء أو تشكيل حكومة جديدة، ودعا الرئيس السوري إلى الإسراع بالبدء فورا في تغيير الدستور وإطلاق الحريات وتحقيق مطالب الشعب كاملة.

وناشد البيان الجيش السوري التدخل لحماية المتظاهرين، وأكد أن مهمة الجيش هي حماية المواطن والوطن، كما أدان بشدة قتل وتعذيب وإهانة المتظاهرين، ورفض وصفهم بالعمالة للخارج واعتبر أن المظاهرات هي تعبير عن ضمير الشعب الذي حركته المظالم والاستبداد.

وتشهد سوريا منذ 15 مارس/ آذار الماضي موجة احتجاجات ومظاهرات تطالب بالحرية انطلقت محدودة في دمشق ثم مدينة درعا الجنوبية وامتدت إلى مختلف المحافظات، وسقط خلالها نحو مائتي قتيل ومئات الجرحى