Sheikh Al Azhar Opposes Oppression on Christians

News article, posted 01.07.2011, from Egypt, in:
Source:
Al Ahram

In a recent interview with the media, Dr. Ahmad Al-Tayyeb, Sheikh Al-Azhar, said that the construction of the church is nothing to do with Al-Azhar whereas the subject is related to the legislation which will be decided by the People's Assembly. Dr. Ahmad stressed that all Muslims are commanded by the Quranic order to protect churches. He strongly opposed the oppression on the Christians as he said: "I oppose the oppression on the Christians by building a mosque beside the church for it is kind of oppression." He pointed out that what witnessed by Muslim tradition was that even in military plan, the churches and houses of worship with all mosques are with that of protected because they are the places where the name of God is recited.

Dr Ahmad Al-Tayyeb further said: "The tragic accident of the church shakes the conscience of the whole nation because it is aimed at people coming out of the house of worship without guilt and the view makes lots of people cry and hearts bleed, and I don’t think who committed this heinous crime could be justified by Islam or Christianity or Judaism because all these religions are far from this."

Original Language Text: 

قال الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف إن الأزهر لا علاقة له بمشاكل بناء الكنائس ويغيب تأثيره تماما عن فكرة منع بناءها وأن الموضوع له علاقة بالتشريعات التي تخرج عن مجلس الشعب، مؤكدا أن المسلمين مكلفين بالدفاع عن الكنائس بأمر قرآني.

وخلال حوار أجراه مع الإعلامية منى الشاذلي في برنامج "العاشرة مساء" على قناة "دريم" ، شدد الطيب: " أرفض التضييق على المسيحيين لأن بناء المساجد في مقابل الكنائس نوع من التضييق عليهم وعبث بالعبادة وجذورها"، مشيرا أن "ارض الله واسعة يمكن أن يبنى المسجد في أي مكان".

وأضاف شيخ الأزهر أن "الشاهد على ذلك تاريخيا ما جاء في تراث المسلمين من خطط حربية أدرجت الكنائس وبيوت العبادة كلها مع المساجد في خطة دفاع المسلمين لأنها بيوت عبادة يتلي فيها اسم الله".

وكان الطيب قد بدا حديثه بتقديم التعازي إلى اسر الضحايا تفجير كنيسة القديسين في الإسكندرية وتقديم التهنئة أيضا لكل مسيحيي في العالم بمناسبة عيد الميلاد المجيد، معربا عن أمله أن يكون هذا العام سعيدا عليهم.

وقدم تعازيه لأسر ضحايا حادث كنيسة القديسين "الغادر والمأساوي "، مشيرا إلى أن هذا لا يمنعه من التقدم بالتهنئة القلبية للمسيحيين في كل أنحاء العالم، داعيا أن يجعل الله هذا العام عام سلام ومحبة.

وأشار الطيب أن حادث الكنيسة "مأساوي ومفجع يهز ضمير الأمة كلها لأنه استهدف أناس خارجين من دار عبادة ولا ذنب لهم والمنظر يبكي كثيرا ويدمي القلب، وما أظن أن الذي اقترف تلك الجريمة النكراء لا يمكن أن بالإسلام اولا المسيحية ولا اليهودية، فالأديان كلها بريئة من هذا".

وتابع الطيب "أقرأ في هذا الحادث قراءة مزعجة إلى أبعد الحدود وإذا تم تفسير الحادثة بأنها نتيجة توتر بين أقباط ومسلمين في مصر، فهذا اختزال معيب وأعمي عن الظروف والملابسات التي أدت إليه، وفي ظل الظروف العالمية والمحلية، فالحادث معناه ضرب استقرار مصر، ولا أستبق التحقيقات، لكني أقرأ ما يحدث في إطار من يتربص بنا من الخارج".

واستطرد " الثغرة والنقطة الضعيفة هي نقطة الأقباط والمسلمين وإذا ما تم هذا فالمرحلة المقبلة على المسلمين بمعني تقسيمهم إلى شيعة وسنة، مثلا وبعد فترة يكون في مسجد يضرب لدي الطرفين، وما يحدث هو بداية تنفيذ سيناريو العراق في مصر".

وحذر الطيب من أن الوقوف على الحادث علي طريقة "الندب واللطم" لا يجوز ولا يصح ، قائلا :" علينا الوقوف صفا واحدا أمام الوحش الذي سيلتهم مصر ، ولا بد أن يكون هناك إنصاف ، فهناك توترات واحتقانات بين الطرفين، لكنها غير كافية ابتداء لإنتاج هذا الحادث ، الفكر المتشدد حتى السبعينات لم يكن موجود، لكن منذ ذلك الحين حصلت اختراقات مست الطرفين وهيأت الأرض لأن تؤتى مصر من قبل هذه المشكلة، والتاريخ يشهد بأن المسلمين والأقباط في مصر إخوان، العلاقة بين الإسلام والمسيحية قديمة جدا منذ أيام الرسول صلوات الله عليه، وهجرة المسلمين مرتين إلى بلد مسيحي في بلاد الحبشة لاطمئنانه إليه".

وكشف عن ان هذا الحادث له بعدين أساسيين: الأول دولي والآخر محلي , حيث كان يستهدف ضرب الاستقرار في مصر بأيادي خارجية لاسيما أن الظروف الدولية مواتية لهذه القراءة وفقا لما يتردد عن مخططات دولية تهدف إلى تقسيم العالم العربي.