Sectarian protest calls for unity in Iraq and the resignation of its government

News article, posted 07.14.2011, from Baghdad, Iraq, in:
Author: 
Hadi Jassim and Ahmed Abdul Aziz
Language: 
Arabic
Sectarian protest calls for unity in Iraq and the resignation of its government (Photo: Al Ittihad)

Summary: According to the Emirates-based Arabic daily Al-Itihad, hundreds of Iraqis took to the streets in Baghdad last Friday (July 8th) in a demonstration called “The Friday of Iraqi Unity,” calling for the Nour Maliki-led government to resign and an end Iranian interference in the country. Amid a heavy security presence in Baghdad’s Tahrir Square, demonstrators carried signs reading “America and Iran: Two Sides of the Same Coin.” The demonstrators also called on the government to release political prisoners and engage in a process of “true national reconciliation”, in addition to reducing unemployment.

Behind the demonstration was the “February 25th Revolutionary Coalition,” a youth-oriented protest group named after the “Day of Rage” demonstrations that occurred across Iraq in February of this year. Inspired by similar youth uprisings in Tunisia and Egypt, a smattering of protest groups, including the February 25th collation, have begun to exhibit increased coordination as they work to bring down the Maliki government, establishing a heavy presence on Facebook and Twitter and founding the website www.iraqirevolution.com.

Despite the movement’s calls for national unity, the fact that its rallying cry seems to be trenchant opposition to Maliki and Iraq’s Shi’ite-dominated government suggests that it is not entirely devoid of sectarian baggage.  According to the blog “Iraq Left”, the movement is calling for the revocation of the “sectarian constitution” (read pro-Shi’ite) and an end to the “sectarian and ethnic quota system in the political process. Calls for “reconciliation” and the provision of employment opportunities echo the demands of the Sunni Awakening movement, in which Sunnis from Al-Anbar province and elsewhere severed their ties to Al-Qaeda and began working for the U.S. in various security capacities, only to find themselves shunned by Maliki’s government in Baghdad after the U.S. forces wrapped up their operations in the area. 

However, given the current lack of media coverage of the protests in Iraq, particularly in comparison to that given to the demonstrations that have rocked other Arab countries, it is difficult to assess the exact nature of the February 25th Coalition and its ilk.

Original Language Text: 

هدى جاسم، احمد عبد العزيز (بغداد) - تجمع مئات المتظاهرين العراقيين امس في ساحة التحرير وسط بغداد تلبية لدعوة “ائتلاف ثورة 25 فبراير” تحت شعار “جمعة وحدة العراق” للمطالبة بالقضاء على الفساد واطلاق سراح المعتقلين واستقالة الحكومة. في وقت اعلن الرئيس جلال طالباني عن اجتماع لقادة الكتل السياسية اليوم لحل الخلافات وتقريب وجهات النظر.

وفرضت القوات الامنية اجراءات دخول مشددة الى ساحة التحرير تضمنت تفتيش المشاركين لضمان عدم حصول اي خروقات امنية. وقامت قوات مكافحة الشغب وسيارات الاطفاء والعشرات من القوات الامنية برفقة كبار الضباط بالانتشار في محيط ساحة التحرير، حيث ردد المتظاهرون شعارات تطالب الحكومة بتلبية مطالبهم في القضاء على المفسدين واطلاق سراح المعتقلين او استقالة الحكومة، وانتقدوا تجاهل الحكومة والبرلمان لمطالبهم منذ اكثر من خمسة اسابيع، 
وجددوا مطالباتهم بإبعاد العناصر غير الكفوءة عن المواقع القيادية وإجراء مصالحة حقيقية لا تستثني أحدا، 
كما طالبوا بتوفير فرص العمل للعاطلين عن العمل.

وندد المتظاهرون بزيارة نائب الرئيس الإيراني إلى العراق، مطالبين ايران بوضع حد لتجاوزاتها على السيادة العراقية وتدخلها بالشأن العراقي، وحملوها مسؤولية تردي الاوضاع الأمنية من خلال دعمها للاعمال الارهابية وللمجموعات المسلحة.
 ورفع المتظاهرون لافتات تحمل عبارة “اميركا وايران وجهان لعملة واحدة”. في وقت ذكرت مصادر ان السلطات الامنية اعتقلت ثلاثة متظاهرين.

الى ذلك، أكد الرئيس العراقي أن جميع القادة السياسيين، بمن فيهم رئيس القائمة العراقية إياد علاوي سيحضرون الاجتماع الذي سيعقد في بغداد اليوم السبت. في وقت اعتبر رئيس المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم أن اجتماعات الحوار ستمثل تطوراً في تقريب وجهات النظر وتهدئة الساحة السياسية.

واعرب طالباني خلال لقائه الحكيم عن امله أن يحضر جميع الاطراف بمن فيهم علاوي الاجتماع لاهمية ما سيتمخض عنه بشأن التوصل إلى تنفيذ الاتفاقات السابقة. وقال “في الاجتماع السابق توصلنا إلى اتفاق لإنهاء الحملات الإعلامية وتأكيد الالتزامات بالاتفاقات السياسية الموجودة بما فيها اتفاقية أربيل ومبادرة مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان العراق”، واضاف “نأمل في أن يسهم الاجتماع بتحقيق خطوات جيدة لإنهاء المشاكل وحلها في لقاءات أخرى”.

اما الحكيم فاكد أن اجتماعات الحوار التي يفترض أن تستمر ستمثل تطوراً مهماً في تقريب وجهات النظر وتهدئة الساحة السياسية والتركيز بشكل أكبر على ما يصب في خدمة المواطنين ومعالجة مشاكلهم. ولفت إلى أنه بحث مع طالباني أهم المستجدات على الساحة العراقية والإقليمية، فضلاً عن ضرورة التعاون المشترك والعمل الجاد للخروج من بعض الأزمات المذكورة في الحوار الوطني.

واكد التيار الصدري الذي يتزعمه مقتدى الصدر انه سيقوم بطرح ورقة لإنهاء الخلافات بين الكتل السياسية خلال اجتماع اليوم، مشيرا الى أن العراق يمر بمرحلة صعبة في الوقت الحاضر تستدعي المزيد من الوعي الوطني.

وقال النائب عن التيار الصدري جواد الشهيلي “إن مبادرة اجتماع الكتل السياسية اليوم تعتبر إيجابية”، مبينا أن التيار سيطرح ورقة لجمع الفرقاء السياسيين، واضاف “أن العراق يمر بمرحلة صعبة ويجب أن يكون هناك وعي وطني حقيقي من قبل السياسيين العراقيين”.

وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قال مساء امس الأول “إن العراق محصن من رياح التغيير التي تشهدها دول المنطقة، وأن العملية السياسية حتى الآن مستقرة وتحتاج إلى التكاتف”. واضاف خلال لقاء مع شيوخ عشائر ووجهاء محافظة بغداد “إن الرياح التي تهب إلى دول المنطقة الآن ولا أقول إلى الأبد حتى لا أغالي، العراق محصن منها رغم ما يظهر هنا وهناك”. معتبرا أن العملية السياسية في العراق إلى الآن مستقرة وتحتاج إلى التكاتف والوعي وليس بالمجاملات والمهادنات”