Islamic Groups in New Delhi Contest the Supreme Court Division of a Holy Site in Ayodhya

News article, posted 12.14.2010, from India, in:
Source:
Asharq Al-Awsat

Islamic groups in India accused the ruling of the Supreme Court in India which decided to divide the holy site disputed between Hindus and Muslims. The High Court of Lucknow stipulated, in its historical ruling which was released after more than 60 years of deliberation, the right of Hindus to control two-thirds of the disputed land in Ayodhya and the right of Muslims in the control of the the remaining third.

The High Court of Lucknow confirmed, in its ruling issued on last September 30, that the site was a birthplace of the Hindu god Rama and that two Hindu groups seeking control of the land each will get one third of the area while the remaining third part goes to the Muslim Sunni Waqf Council.

The resolution, which was long overdue with 10000 pages of lawsuit, was made by a panel composed of three judges (two Hindus and one Muslim). The two Hindu judges have reached to a conclusion that the mosque had been built after the demolition of a Hindu temple, for the archaeological survey indicates that there was a huge Hindu structure found in this site before the construction of the mosque while the Muslim judge, using the same evidence, came to almost the same conclusion that the mosque was built on the ruins of the Temple.
 

Original Language Text: 

 

الجماعات الإسلامية في الهند تطعن في حكم المحكمة العليا القاضي بتقسيم موقع المسجد البابري المتنازع عليه بين الهندوس والمسلمين


نيودلهي: براكريتي غوبتا
قررت الجماعات الإسلامية في الهند الطعن على الحكم الذي أصدرته أخيرا محكمة عليا في الهند، والذي يقضي بتقسيم موقع المقدس المتنازع عليه بين الهندوس والمسلمين. وقد نصت المحكمة العليا في لكناو عاصمة ولاية أوتار براديش، التي تقع في وسط الهند، في حكمها التاريخي الذي صدر بعد أكثر من 60 عاما من المداولة، على حق الهندوس في السيطرة على ثلثي الأرض المتنازع عليها في مدينة ايوديا الشمالية، وحق المسلمين في السيطرة على الثالث المتبقي.
يتنازع المسلمون والهندوس السيطرة على قطعة الأرض هذه والتي كان يقف عليها المسجد البابري الذي يعود بناؤه للقرن السادس عشر ويدعي الهندوس أنه بني خطأ على موضع ميلاد أحد آلهتهم وهو الإله راما.
وقد أقرت محكمة لكناو في حكمها الذي صدر في 30 سبتمبر (أيلول) الماضي بأن الموقع كان المكان الذي ولد فيه الإله الهندوسي راما، وقالت إن اثنتين من الجماعات الهندوسية التي تطلب السيطرة على قطعة الأرض سوف تحصل كل منهما على ثلث مساحتها، فيما سيذهب الجزء المتبقي إلى مجلس الأوقاف السني، والذي يمثل أحد أطراف النزاع على الأرض.
وقد أصدر هذا القرار، الذي طال انتظاره وبلغ عدد صفحات قضيته 10000 صفحة، هيئة من القضاة تتألف من ثلاثة قضاة (اثنين من الهندوس وواحد مسلم) وهم دي في شارما وأغاروال سودهير وإس يو خان. وقد توصل القاضيان أغاروال وشارما إلى استنتاج أن المسجد قد تم بناؤه بعد «هدم المعبد» الهندوسي، وذلك بناء على تقرير مسح أثري أشار إلى أنه كانت هناك بنية هندوسية ضخمة موجودة في هذا الموقع قبل بناء المسجد. وقد استخدم القاضي الثالث خان نفس الأدلة ليتوصل إلى استنتاج أن «المسجد قد بني على أنقاض معبد».