Iraqi religious, political and popular elites have launched a “Charter of the National Honor”

News article, posted 01.05.2012, from Iraq, in:
Language: 
Arabic
Iraqi religious, political and popular elites have launched a “Charter of the National Honor”

Summary: Iraqi religious and political leaders held a large gathering in Baghdad producing The Charter of the National Honor. Muqtada al-Sadr, an Iraqi Islamic political figure, and the leader of Jaysh al-Mahdi (“Mahdi Army”), called for the conference after the U.S. completed its withdrawal from Iraq. The conference was attended by many scholars, representatives of political blocs, tribal leaders, intellectuals, academics, clerics, and representatives of different religious movements. The Charter was signed by hundreds of politicians, intellectuals, and clergy. The Charter includes 14 items, among them the prohibition killing Iraqi people regardless of their religion, nationality or sect, and fighting those who call for segregation and sectarianism.

Original Language Text: 

أطلق التيار الصدري في تجمع كبير ببغداد "ميثاق الشرف الوطني"، رغم أن التحضير له ليس بجديد، في الوقت المناسب حيث الجوّ السياسي الملبد بالاحتقان بعد التطورات التي أعقبت اتهام نائب رئيس الجمهورية الهاشمي بالإرهاب.

وأفاد مراسل "العربية" بأن المئات من السياسيين والمثقفين ورجال الدين من الأديان والطوائفِ كافةً في بغداد قد وقعوا على ميثاقِ الشرف الوطني العراقي، الذي دعا إليه زعيمُ التيارِ الصدري مقتدى الصدر بعد أن أكملت القواتُ الامريكية انسحابَها من العراق.

وقد ضم الميثاقُ 14 بنداً أبرزُها تحريمُ قتلِ أي عراقي مهما كان دينُه او طائفتُه او قوميتُه، وعدمُ التعدي على دورِ العبادة، وترسيخُ ثقافةِ الوحدةِ الاسلامية والوطنية ومحاسبةُ كل من يدعو الى التفرقةِ والطائفية.

بالإضافة إلى التأكيد على احترامِ دولِ الجوارِ شريطةَ أن تحترم سيادة واستقلال العراق، والوقوفُ في وجهِ اي عدوانٍ من أي دولةٍ يمسُ امنَ واستقرارَ العراق، ومحاربة ومحاسبة جميع المتطرفين مسلمين او غيرهم.

وشمل الميثاق أيضاً تشكيل لجنةً وطنيةً شعبيةً دينيةً عليا لمتابعة تنفيذ تطبيق بنودِ الميثاق، على أن يتمُ طرحِ هذا الميثاق في استفتاءٍ شعبي.

وجاء المؤتمرُ الذي أطلق فيه الميثاق في وقتٍ بلغت فيه الخلافاتُ السياسية اقصى درجاتِ التوترِ مع غيابِ أي مبادرةٍ داخليةٍ أو خارجيةٍ لحلحلةِ الازمةِ الراهنةِ بين خصومِ العمليةِ السياسيةِ ليكون بارقةَ أملٍ كما اكدَ الحضورُ في الحيلولةِ دونَ انتقالِ هذا التوترُ الى الشارعِ العراقي.

وقد علق أحمد المساري، نائب عن ائتلاف العراقية، على إطلاق الميثاق بقوله: "اليوم العراقيون يحتاجون إلى وثيقة عهد ليكون دم العراقي حرام فيما بين كل الاديان والمذاهب، هناك ازمات خانقة يمر بها العراق حالياً".

يُذكر أن ميثاق الشرف الوطني الذي وقعت عليه جميع القوى السياسية والشعبية في يالعراق، ركز على وحدة الصف الداخلي وحرمة إراقة الدم العراقي بين الطوائف الدينية والقوميات، لكنه لم يقدم - بحسب مراقبين - حلولاً عملية للخلافات السياسية التي تعصف بأمن ووحدة العراق.