Iraqi Islamists vow to take law into their own hands during Ramadan
Iraqi police rejected threats by Islamists in recent days to take the law into their own hands by punishing Ramadan offenders eating in public. The rejection came in response to pressure by the office of Shi’ite cleric Muqtada al-Sadr, whose spokesman last week announced that if local authorities did not fulfill their role in enforcing the prohibition on eating in public during Ramadan, it would take matters into its own hands.
“We are capable of assembling groups of young people to prevent others (from eating in public),” Sadr spokesman Naseer Mousawi stated. “If needed, we will tie such evildoers to street posts.”
Local police in the Dhi Qar governorate in southern Iraq said they were fully capable of implementing orders handed down by the county’s top Shi’ite clerics prohibiting eating or drinking before sundown during the Islamic holy month of Ramadan, which corresponds this year to the month of August.
“We are the only party responsible for implementation of the law,” a Dhi Qar police chief told Aswat al-Iraq, “and we reject threats to act outside the framework of Iraqi law.” He added that many offenders had already been arrested and referred to the local judiciary.
Meanwhile, most residents in the Nasiriyya, the capital of Dhi Qar, adhered to the clerical ruling, with streets empty of pedestrians and vehicles until the hours of the evening.
Original Language Text:
ذي قار/اصوات العراق: هدد التيار الصدري بمعاقبة المجاهرين بالإفطار في حال لم تأخذ الحكومة المحلية دورها في تطبيق حظر الإفطار العلني ، فيما وجه مجلس محافظة ذي قار مديرية الشرطة والجهات المختصة بمتابعة موضوع الإفطار العلني من قبل المواطنين استجابة لنداء المرجعيات الدينية.وقال مدير مكتب الشهيد الصدر في مدينة الناصرية نصير الموسوي " هناك مجاميع من الشباب يهتكون حرمة هذا الشهر العظيم ويمارسون الإفطار العلني في شهر رمضان و الحكومة المحلية لم تتخذ أي إجراء لتنظيم إغلاق المطاعم أو محاسبة المجاهرين بالإفطار وبالمقابل للأسف لا تقوم الأجهزة الأمنية بصدهم وهو امر كانت تقوم به الأجهزة الأمنية في عهد النظام البائد فكانت تمنع المطاعم من فتح أبوابها في نهار شهر رمضان وتحاسب المجاهرين بالإفطار وهذا لم يحدث الآن".واضاف الموسوي "في حال لم تأخذ الحكومة المحلية دورها في تطبيق حظر الإفطار العلني فنحن قادرون على تشكيل مجاميع من الشباب لمنع هؤلاء الشباب وإذا اضطر الأمر سنربط هؤلاء الفاسقين على أعمدة الشوارع".وكان خطيب جمعة الناصرية الشيخ محمد مهدي الناصري دعا بخطبته قيادة الشرطة أن " تأخذ دورها في ردع المجاهرين بالإفطار بحسب القوانين والضوابط التي صدرت من الحكومة لهذا العام فاحترام الصائم ضروري لاسيما وان غالبية الشعب العراقي مسلم".من جهته وجه مجلس محافظة ذي قار خلال جلسته الاثنين مديرية شرطة ذي قار لأخذ دورها في محاسبة المجاهرين بالإفطار بعد شكاوى عديدة قدمت له من قبل المواطنين والوجهاء ورجال الدين.وقال عضو مجلس المحافظة احمد الشيخ علي لوكالة (اصوات العراق)إن مجلس ذي قار " تلبية لنداء المرجعيات الدينية في المحافظة واحتراما لشهر رمضان الفضيل ، واعتبار الإفطار العلني مخالفة شرعية وإدارية وقانونية فضلا عن أنها مخالفة أخلاقية في مجتمع مثل المجتمع العراقي فقد وجه مديرية الشرطة والجهات المختصة بمتابعة موضوع الإفطار العلني الذي يحصل في المحافظة وتشديد الإجراءات القانونية على المخالفين".وكانت الناصرية شهدت اوضاعا غير طبيعية مع بداية شهر رمضان حيث تخلو الشوارع من المارة وحتى السيارات طوال النهار فيما تنتشر محلات بيع المرطبات والمياه بعد ان شهدت درجات الحرارة ارتفاعا باكثر من 10 درجات عن معدلها الطبيعي لتصل الى 56 درجة مئوية.وتقع مدينة الناصرية، مركز محافظة ذي قار، على بعد 380 كم جنوبي العاصمة بغداد.و.ط (خ) – د س ك
Read Full Original Text