Death of Sayyed Alhakim after long struggle with fatal disease

News article, posted 03.24.2010, from Iraq, in:
Source:
Almada paper

On Wednesday August 26th, the head of the Iraqi Islamic Supreme Council Sayyed Abdul Aziz Alhakim, passed away at 60 years old after his suffering from cancer.



Alhakim moved to Iran a few months ago after being diagnosed with lung cancer and was entered into one of the hospitals in Tehran but his health deteriorated over the past weeks. According to Abas alamiri, the spokesperson of the office of Humam Hamodi, the member of the Iraqi Parliament and prominent member of Supreme Council, "the death happened in a private hospital in Tehran". The two sons of Alhakim Amaar and Muhsin were with their father at the hospital. Alamiri added "the corpse will be transferred to Iraq today Thursday ( August 27th) through Basra then to Najaf where it is going to be buried." The Iraqiya official channel and Supreme Council's Furat satellite channel cut off their programs and broadcast Quran only."



Six of Alhakim brothers were executed during the former regime. Alhakim was born in Najaf. He was the son of Ayatollah Muhsin Alhakim. He left Iraq during the Iraq-Iran war in 1980 with his brother Mohammad Baqir Alhakim who took the leadership of the Supreme Council. He returned to Iraq after 2003 and became the leader of the Supreme Council after his brother was martyred in mid 2003.



Muhsin Alhakim, son of Sayyed Alhakim said that the health of his father deteriorated on Wednesday and doctors prevented visited to him. Iranian news agency " Mahr" quoted medical resources at the hospital where Alhakim was being treated that " the health of Head of Supreme Council deteriorated seriously on Wednesday and the main functions of his body were less vital and some were not functioning."

Original Language Text: 

تقارير المدى: ينقل جثمانه اليوم الى بغداد ويوارى الثـرى في النجف..وفاة السيد عبد العزيز الحكيم بعد صراع مع مرض عضال بغداد/ المدى توفي امس الاربعاء رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عبد العزيز الحكيم عن 60 عاما، في احد مستشفيات ايران بعد اصابته بالسرطان. وانتقل الحكيم الى ايران منذ اشهر بعد اكتشاف اصابته بسرطان في الرئة وادخل بشكل طارئ الاسبوع الماضي الى احد مستشفيات طهران اثر تدهور حاد في صحته، وتكرر تدهور صحة الحكيم خلال الاسابيع الماضية. وقال عباس العامري مدير مكتب النائب همام حمودي العضو البارز في المجلس الاعلى: ان «السيد الحكيم توفي»، واضاف في تصريح صحفي ان «الوفاة حدثت في احد المستشفيات الخاصة في طهران». وكان نجلا الحكيم عمار ومحسن برفقة والدهما في المستشفى عند وفاته، وفقا للمصدر نفسه. واضاف العامري: ان «جثمان الحكيم سينقل اليوم الخميس الى بغداد بعد مروره بمدينة البصرة ثم الى مدينة النجف حيث مثواه الاخير». وقطعت قناة العراقية الحكومية الرسمية وفضائية الفرات التابعة للمجلس الاعلى بث برامجها واقتصرته على القرآن. وقضى سبعة من اشقاء الحكيم، بينهم ستة ابان حكم النظام السابق بالاعدام. وولد الحكيم في النجف وهو نجل اية الله السيد محسن الحكيم، غادر الى ايران عام 1980 خلال الحرب العراقية الايرانية (1980-1988) برفقة شقيقه محمد باقر الحكيم الذي تولى رئاسة المجلس الاعلى بعدها، وعاد الحكيم الى العراق بعد عام 2003، وتولى رئاسة المجلس الاعلى بعد استشهاد شقيقه محمد باقر الحكيم منتصف عام 2003. من جهته أكد هيثم الحسيني، المسؤول في مكتب الحكيم وأحد كبار مستشاريه، أن عبدالعزيز الحكيم توفي في أحد مستشفيات طهران، وأن جثمانه سينقل إلى العراق ليدفن في النجف. فيما قال محسن الحكيم نجل الحكيم، إن الحالة الصحية لوالده الذي عانى مرض سرطان الرئة، تدهورت بصورة متزايدة الأربعاء، موضحاً: أن الأطباء الذين يشرفون على علاج والده منعوا عنه الزيارة منذ يومين، بسبب تدهور حالته الصحية، وفقاً لوكالة الأنباء الإيرانية «إرنا». من جانبها، نقلت وكالة «مهر» الإيرانية للأنباء عن مصادر طبية في المستشفى الذي يرقد فيه عبدالعزيز الحكيم في طهران: أن «صحة رئيس المجلس الاعلى الاسلامي تدهورت صباح الأربعاء بشكل خطير». وأفادت وكالة مهر: أن أعضاء الفريق الطبي الذي كان يشرف على علاج الحكيم، قالوا: إن وظائف أجهزة جسمه العضوية باتت أقل حيوية من المعتاد، فيما تعطلت وظائف أخرى.