Ali Gomaa: The Islamic aspect of the state is a matter of identity, it does not belittle its civil nature

News article, posted 05.24.2012, from Egypt, in:
Author: 
Ali Lu'ay
Language: 
Arabic
Ali Gomaa: The Islamic aspect of the state is a matter of identity, it does not belittle its civil nature (Photo: Youm7)

Dr. Ali Gomaa, Grand Mufti of the Republic of Egypt emphasized that Egypt is a religious country and that Egyptians choose to have a role for religion in the public affairs. This should not be a source of concern or fear for the Egyptians or the outside world. He added that Egypt ‘s historical religious perspective of the Islam is based on tolerance and respect for religious pluralism.

The Grand Mufti stressed the Islamic aspect of the state is an issue of identity, and it does not belittle the civil nature of the state, which guarantees equality for citizens before the law regardless of their religion or their faith.

In reference to the Copts, the Mufti stressed the rights of the Copts in Egypt are protected and should remain so. They have full right to participate at all levels.

At his office in Dar al-Ifta, the Mufti stressed, during his meeting with Wang Xuan, head of religious affairs in China, that Egypt is a pivotal state in the region and the whole world as far as its history and civilization are concerned. He added that Egypt is at a milestone in its national history and that Egyptians need to unite and stand up for themselves and deliberate on what is proper.

For his part, Wang Xuan mentioned that the whole world is following closely the developments on the Egyptian political scene, and that he was confident that Egypt would emerge from this transition strong, as always, emphasizing the depth of the historical ties between the peoples of Egypt and China.

The two sides reviewed ways of enhancing cooperation  with regard religious Fatwa and the Muslim community in China. Wang Xuan expressed China's desire for the admission of some scholars to serve as Muslim imams to confirm and consolidate the existing concepts of moderation of the Islamic religion, which deals with all issues of life and presents appropriate solutions.

Original Language Text: 

أكد الدكتور على جمعة مفتى الجمهورية، أن مصر بلد متدين وجموع المصريين اختاروا أن يكون الدين له دور فى الشأن العام، ولا ينبغى أن يكون ذلك مصدر قلق أو تخوف بالنسبة للمصريين أو العالم الخارجى، لارتباط تراث مصر الدينى تاريخيًا بالمنظور الإسلامى المبنى على التسامح واحترام التعددية الدينية، مشددا على أن إسلامية الدولة هى قضية هوية، ولا تقلل أبدًا من طبيعة الدولة المدنية التى تكفل حقوق مواطنيها أمام القانون بغض النظر عن دينهم أو عقيدتهم.

أما الإشارة إلى الأقباط، فأكد المفتى أن حقوق الأقباط فى مصر محفوظة ومصانة ويجب أن تظل كذلك، ولهم الحق الكامل فى المشاركة على جميع مستوياتها، وينبغى على الجميع احترام التنوع والتعددية ومدنية الدولة التى أصبحت من خصائص مصر فى عهدها الجديد.

وشدد المفتى خلال لقائه وانج زوان رئيس الشئون الدينية بالصين بمكتبه بدار الإفتاء أن مصر دولة محورية فى المنطقة وفى العالم أجمع، وذلك لما تمثله من قيمة حضارية إنسانية كبرى، وأضاف أن مصر تمر بمرحلة فارقة من تاريخها الوطنى تحتاج منا جميعاً أن نتوحد وأن نقف مع أنفسنا وقفة هادئة نراجع فيها أنفسنا ونستلهم الدروس والعبر حتى تكون انطلاقتنا على أسس صحيحة وسليمة.

وأضاف المفتى، أننا سنعبر تحديات المرحلة بالأمل والعمل وتفعيل القانون على الجميع وأن مصر لها تجربة فريدة استطاعت من خلالها الوصول إلى نموذج عملى للدولة الحديثة التى لها مرجعية إسلامية، ودعا مفتى الجمهورية العالم الغربى إلى دراسة هذه التجربة الفريدة وذلك للوصول إلى فهم عميق للبنية الثقافية والدينية والحضارية للشعب المصرى.

من جانبه، أكد وانج زوان رئيس الشئون الدينية بالصين أن العالم كله يتابع عن كثب التطورات الملاحقة فى المشهد السياسى المصرى، وأنه على ثقة تامة فى أن مصر ستخرج من هذه المرحلة الانتقالية قوية كعادتها دائماً، مؤكداً على عمق الروابط التاريخية التى تجمع بين الشعبين المصرى والصينى.

كما استعرض الجانبان سبل تعزيز التعاون الدينى بين دار الإفتاء والجالية المسلمة فى الصين حيث أعرب المسئول الصينى عن رغبة بلاده فى التحاق بعض العلماء والأئمة المسلمين ببرامج التدريب على مهارات الإفتاء، والتى تطرحها الدار وذلك تنفيذا ًللاستراتيجية التى تنفذها الدار حاليا فى التواصل مع مسلمى العالم، وتقديم كافة أشكال الدعم العلمى والفقهى لها، بهدف تأكيد وترسيخ مرجعية دار الإفتاء القائمة على المفاهيم الوسطية للدين الإسلامى الذى يتعاطى مع كافة القضايا الحياتية ويطرح الحلول المناسبة لها وفق منهج علمى رصين.