What's the ruling about listening to Shia anasheed [religious chants]--only because their voices are beautiful, and with the knowledge that I don't believe a word in them?

Fatwa, posted 4.22.2010, from Saudi Arabia, in:
Religious Authority: 
Muhammad Saalih al-Munajjid
Fatwa Question or Essay Title: 
What's the ruling about listening to Shia anasheed [religious chants]--only because their voices are beautiful, and with the knowledge that I don't believe a word in them?
Websites and Institutions: 
Islam Question and Answer

[Excerpted from a longer response - see full Arabic text]

Sunni anasheed [religious chants] have many violations of Sharia law . . . Shia anasheed exaggerate these violations the most and are the worst innovators and most in error. They are disrespectful towards the family of the Prophet (peace be upon him) and his companions and advocate worshiping graves and idols . . . Therefore, any Muslim who believes in the unity of God should not listen to these Shia anasheed.

السؤال : ما حكم الاستماع إلى أناشيد الشيعة لمجرد أن أصواتهم جميلة ، ومع العلم أنني لا أصدق شيئاً منها ؟ . أفيدونا ، حفظكم الله . الجواب: الحمد لله الأناشيد التي تصدح بأصوات أهل السنَّة فيها كثير من المخالفات الشرعية ، ولم يعُد الكثيرون من المنشدين يلتزمون بالضوابط الشرعية لإباحتها ، فيكف بأناشيد الرافضة ، وهم من أشد الفرق غلوا ، وأكثرهم بدعا وضلالا . ولا تخلو كلمات تلك الأناشيد مِن غلو في أهل البيت ، ومِن طعن في صحابة النبي صلى الله عليه وسلم ، ومِن تعظيم للقبور والأوثان ؟! . ومن المعلوم أنهم يعهدون في إنشادهم إلى منشدين - " رادود " - ذوي أصوات فاتنة ؛ وذلك لجلب الناس إلى مجالس عزائهم ، فيثبت الرافضي على دينه ، ويزداد غلوّاً ، وطعناً في الصحابة رضي الله عنهم ، وحقداً على أهل السنَّة ، كما أن تلك الأناشيد تستخدم في الدعاية لمذهبهم ، وذلك بجلب قلوب الضعاف من أهل السنَّة لحضور مجالس عزائهم ، واجتماعاتهم . وعليه : فلا يجوز لمسلم يوحِّد الله تعالى أن يصغي بسمعه لأناشيد أولئك الروافض ؛ لما فيها من مخالفات شرعية في ذات كلامهم ، ولما فيها من الرضا بعقائدهم وضلالاتهم ، ولما فيها من السكوت عن الإنكار عليهم ونصحهم ودعوتهم ، وليست المسألة متعلقة بالأدوات الموسيقية التي قد تستعمل مع تلك الأناشيد ، وإنما النهي والمنع بسبب ما في عقائدهم من انحراف ، وما في كلامهم من مخالفات لشرع الله تعالى المطهَّر . وهذه المجالس المنكرة الآثمة التي تقام من قبَل هؤلاء الروافض : الواجب إنكارها ، وعدم تشجيعها ، وعدم الاستماع لما فيها من شرك ، وبدعة ، وضلالة ، واستماع الأناشيد التي تصدح منها مخالف لواجب الإنكار ، ومخالف لتحريم تكثير سواد أهل البدعة ، وهجر مجالسهم . قال تعالى : ( وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً ) النساء/ 140 . وعن أبي سَعِيد الخُدْري قال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ : ( مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإِيمَانِ ) . رواه مسلم ( 49 )