Statement of The Supreme Council Of Oulemas [Religious Scholars] on Qaradawi's Fatwa that allows Moroccans to obtain mortgages.

Fatwa, posted 4.22.2010, from Morocco, in:
Fatwa Question or Essay Title: 
Statement of The Supreme Council Of Oulemas [Religious Scholars] on Qaradawi's Fatwa that allows Moroccans to obtain mortgages.
Websites and Institutions: 
Supreme Council of Ulamas, (Morocco)

Please see the original fatwa issued by Yusuf al-Qaradawi on this subject, as well as opposing and supporting fatwas using the search tool.

The supreme council of Oulemas worries about the danger involved [as a result of this fatwa], as anyone [in Morocco] may decide to follow it.

Some people have abused the use of science [of jurisprudence] and given himself the right to issue fatwas to the people of Morocco, ignoring the [jurisprudential and legal] scientific institutions of Morocco, and customs and traditions that were and still respected by scholars.

So the Group of Muftis of the Supreme Council of Oulemas condemns this behaviour that it can be issued only by an ignorant.
 

بيان هيئة المجلس العلمي الأعلى على فتوى الشيخ القرضاوي عقدت الهيئة العلمية للإفتاء بالمجلس العلمي الأعلى يومه السبت تاسع وعشرين شعبان1427 الموافق 23/9/2006 اجتماعا خصص لموضوع الفتوى الشرعية. والذي يهمنا في هذا المقام، التذكير بحقائق تتصل بالمغرب علميا وتاريخيا وفي مقدمتها حرص المغاربة على تقاليدهم العلمية، وفي ذلك سر انضوائهم تحت راية الإسلام ، والتفافهم حول إمارة المؤمنين وإجماعهم على وحدة المذهب والعقيدة والسلوك. وقد توارثوا هذه الاختيارات وحافظوا عليها وعضوا عليها بالنواجذ واقتفى اللاحق منهم أثر السابق فيها، وعلى أساسها نشئوا صبيانهم وربوا أجيالهم ويسروا حفظها لعامة الناس منهم وتعاون أمراؤهم وعلماؤهم على هذا السنن القويم واعتنوا بالعلم ونشره في المساجد والجوامع والزوايا، وكان الفقه المالكي محط اعتبار لحاجة الناس له في حياتهم العملية فنبغ منهم علماء أعلام وفقهاء عظام كانت مؤلفاتهم أمهات يحتكم إليها ويعول عليها وما كانوا يجدون حرجا في الرجوع إلى آراء علماء خارج المذهب المالكي، ولكنهم حين يفتون لم تكن تغيب عنهم خصوصية المغرب وهوية أهله فيقتدون بآراء مذهبهم الذي ارتضوه وأجمعوا عليه مراعين أعرافهم وتقاليدهم وما جرى به العمل عندهم وما درج عليه سلفهم لا يضرهم من خالفهم مكتفين بعلماء بلدهم وفتاوى أسلافهم يجدون فيها ضالتهم توخيا لجمع الناس على رأي واحد يضمن اجتماع الكلمة ووحدة الصف. والهيئة العلمية للإفتاء بالمجلس العلمي الأعلى وهي تستحضر هذه الحقائق تستشعر المخاطر التي ينطوي عليها هذا التدفق الإعلامي الذي فتح الأبواب أمام الفتوى فأصبح يتولاها كل من هب ودب، سيما وقد صار أمرها بيد متنطعين مغرورين أساء بعضهم استخدام العلم في غير ما ينفع الناس واتخذه سلما لاعتلاء كرسي الرئاسة والزعامة العلمية فأعطى لنفسه الحق في إصدار فتاواه لأهل المغرب ونصب نفسه إماما عليهم متجاهلا ما للمغرب من مؤسسات علمية وشيوخ أعلام متخطيا بذلك كل الأعراف والتقاليد التي احتكم إليها العلماء قديما وحديثا. من أجل ذلك وجب التذكير بما للمغرب من علماء أعلام كانوا ولا يزالون ملء السمع والبصر منفتحين على فقه المذاهب ومتقيدين في فتاواهم بأعراف بلدهم وظروف أهله وأحوالهم اجتهادا واستنباطا وإفتاء، قدوتهم في ذلك عالم أهل المدينة الذي كان يرى أن يستفتي أهل كل بلد علماء بلدهم. ومحافظة على هذا النهج القويم وإحياء لرسومه وتحقيقا لغاياته وأهدافه، أسس أمير المؤمنين محمد السادس نصره الله المجالس العلمية المحلية والمجلس العلمي الأعلى الذي يتشرف برئاسته، وهو الجهة الموكول إليها النظر في الفتوى الشرعية بضوابطها وشروطها في المملكة المغربية. فالفتوى في المملكة المغربية موكولة إلى مؤسسة علمية ولم يعد بإمكان أي جهة أخرى، أفرادا وجماعات، أن تتطاول عليها. وأما فتوى من أجاز للمغاربة الاقتراض من البنوك من أجل السكن فإن هذا المفتي قد تجاوز في فتواه حدود اللياقة وارتكب أخطاء فادحة علمية وأخلاقية في مقدمتها التطاول على حق علماء المغرب في إفتاء أهل بلدهم، غير ملتزم بأدب الفتوى الذي درج عليه علماء السلف؛ لأنهم اشترطوا على المفتي ألا يفتي إلا إذا كان من أهل البلد الذي يعرف أوضاعه وأحواله ويطلع على دقائق أموره، والحال أن هذا المفتي بعيد عن المغرب جاهل لأحواله وأعرافه وتقاليده. وعلماؤه أدرى به ومؤسساته العلمية أجدر بالإفتاء في نوازل أهله وقضاياهم. كما أنه أساء إلى المغرب وأهله حين قاس بلدهم ببلاد المهجر. والهيئة العلمية للإفتاء بالمجلس العلمي الأعلى إذ تندد بهذا المسلك الغريب تعرب عن استنكارها لموقف لا يمكن أن يصدر إلا عن غافل أو ممن يسر حسوا في ارتغاء