Mufti of Saudi Arabia: Attacking places of worship is a grave act that gives rise to hostility and discord

Mufti of Saudi Arabia: Attacking places of worship is a grave act that gives rise to hostility and discord

The Grand Mufti of Saudi Arabia, Sheikh Abdulaziz bin Abdullah Al Al-Sheikh gave an opinion about what is happening throughout  the Muslim world in terms of current events, calling for adherence to the Qur'an and Sunnah in times of hardship.  Al-Sheikh stressed on the importance of returning to those firmly grounded in knowledge (namely the shiyookh), particularly in cases of sedition as it is a legal obligation and a duty on Muslims to consult those in knowledge.

مفتي السعودية: التعرض لدور العبادة من أخطر الأعمال التي تثير الفتنة

وجه مفتي السعودية الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ نصيحة ازاء ما يجري في بلاد المسلمين من احداث، داعياً الى التمسك بالكتاب والسنة، ومؤكدا على ضرورة الرد عند التنازع والاختلاف الى الراسخين في العلم، لا سيما في حال الفتن، لانه فريضة شرعية يأثم المتهاون بها.. قال تعالى «وَإ.ذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ منَ الأَمْن. أَو. الْخَوْف. أَذَاعُواْ ب.ه. وَلَوْ رَدُّوهُ إ.لَى الرَّسُول. وَإ.لَى أُوْل.ي الأَمْر. م.نْهُمْ لَعَل.مَهُ الَّذ.ينَ يَسْتَنب.طُونَهُ م.نْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّه. عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إ.لاَّ قَل.يلاً»، وقال: ان كل عاقل يدرك ان اجتماع الكلمة على قيم الحق والعدل وادارة الحوار والتفاهم بأسلوب حكيم وعاقل حول نقاط الاختلاف هو الذي يبني الأوطان ويعلي من مكانتها بين الأمم، وان احالة الاختلاف الى ميدان للنزاع والشقاق تهوي بها مهما كانت وتجعلها حربا لانفسها وهلاكا لبعضها بعضا، قال تعالى «وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ ر.يحُكُمْ»، واضاف: ومن الحيطة والحذر البعد عن كل ما يفضي الى الفرقة والاقتتال ومن ذلك ما يحصل من بعض المجادلات العقيمة التي تثير الشحناء والبغضاء، فقد كره النبي صلى الله عليه وسلم من المجادلة ما يفضي الى الاختلاف والتفرق.
وقال: ان مما ينبغي ان يحتاط له الاخذ على يد من يريد اذكاء النعرات التي تضرب وحدة الاوطان وتشحن النفوس وتشحذها نحو الفتنة والفرقة سواء كان ذلك بدعوات مضللة او باشاعات كاذبة مغرضة او بضرب وتفجير وحرق دور العبادة التي لها اعتبارها والله سبحانه يقول «وَلَوْلا دَفْعُ اللَّه. النَّاسَ بَعْضَهُم ب.بَعْضٍ لَّهُدّ.مَتْ صَوَام.عُ وَب.يَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاج.دُ يُذْكَرُ ف.يهَا اسْمُ اللَّه. كَث.يراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إ.نَّ اللَّهَ لَقَو.يٌّ عَز.يزٌ»، وأكد ان التعرض لدور العبادة هو من اخطر الاعمال التي قد تفاقم الاوضاع وتثير الفتنة، والله تعالى يأمر بالاصلاح وينهى عن الافساد، قال سبحانه:«ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها»، وقال جل وعلا «وَلاَ تَعْثَوْاْ ف.ي الأَرْض. مُفْس.د.ينَ». وقال المفتي: وليس من شريعة الله اثارة الفتن والنعرات والحروب بل هي من شريعة اعدائه المفسدين الذين يريدون للبشر الدمار والخراب، قال تعالى «كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لّ.لْحَرْب. أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ ف.ي الأَرْض. فَسَادًا وَاللّهُ لاَ يُح.بُّ الْمُفْس.د.ينَ»، واضاف: وينبغي ان يتفطن الجميع الى ما يراد لمنطقتنا من مخططات ترمي الى تحريك النعرات الطائفية والمذهبية عبر الاساءة للرموز او التهجم على دور العبادة ليتحقق للاعداء ما يريدون من انهاك القوى وتدمير مقدرات الدول «وَاللّهُ غَال.بٌ عَلَى أَمْر.ه. وَلَـك.نَّ أَكْثَرَ النَّاس. لاَ يَعْلَمُونَ».