Messages of Sheikh Yusuf al-Qaradawi to Egyptians

Fatwa, posted 2.23.2011, from Egypt, in:
Religious Authority: 
Yusuf al-Qaradawi

In his Friday sermon delivered in Tahrir Square of central Cairo, Sheikh Yusuf al-Qaradawi called on Egyptian youth and citizens to maintain their unity and their revolution that toppled President Hosni Mubarak. He also asked the Egyptian army to release political detainees immediately and change the current government, calling on Arab leaders at the same time to listen to their people. Seating among some two million people who gathered in Tahrir Square, Yusuf al-Qaradawi said:"The youth of the revolution did not prevail on Mubarak only, but on the corruption and tyranny". He further said:" I am confident in the support of Allah to these young people, for Allah had promised the victory to the faithful, falsehood can never triumph over the right, the Egyptians should win over this tyrant, pharaoh, and Egypt must be freed because it is the will of the youth and the will of Allah."

Then he addressed all Egyptian people and gave his messages to them.  He asked the youth to preserve the victory because the revolution is not over, but has just started.. He warned them to be cautious of anoyone who tries to deviate them from it, especially hypocrites who are preparing to "ride the wave".  In his speech to the Egyptian people, Muslim and Christian, al-Qaradawi said: they "worship together in Tahrir Square for thanks and it showed national unity between Muslims and Copts, so they should hold tightly to this unity."  He continued: "On the 25th of January, the Christian stood beside the Muslim and both garnered saftey, and they loved each other without any fear or attack as they were guarding each other in prayer".

He asked the people to be patient for the army to do their job, arguing: "Allah created the world in six days while according to his ability, it could be done in a moment, but he wanted to teach us the patience and perseverance for creation."  He concluded: "I hope that the Egyptian people, who were suppressed, will be patient for a while and support the revolution by their actions. "

In his message to the Egyptian army, Al-Qaradawi greeted the army as "the shield of the people and their foothold" noting that the army was "good not to have extend its hand against the Egyptian people and promised to preserve the rights of civilians." Al-Qaradawi called on the army to form a new government and release all political detainees immediately: "I call on the Egyptian army to liberate us from the government which was formed by Mubarak..."  He further asked the army to open all channels of Egypt to the besieged Palestinian people who "are expecting the justice at the hands of heroes of the brave Egyptian force."

In a message to the rulers, Al-Qaradawi called the Arab rulers to "understand the people, listen to them,  have dialogue with them and stop laughing on them. "At the conclusion of the sermon, Al-Qaradawi expressed his hope to lead the same prayer and deliver a sermon in Al-Aqsa Mosque in Jerusalem after its liberation. He prayed Allah to grant Muslims a clear victory.  Following the prayers, people who were in the field chanted slogans shouting: "People want to purify this country, no Hosni, out with his allies. "

 

 

دعا العلامة الشيخ يوسف القرضاوي في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم في ميدان التحرير بوسط القاهرة؛ شباب وشعب مصر إلى الحفاظ على وحدتهم وثورتهم التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك. كما طالب الجيش المصري بالإطلاق الفوري للمعتقلين السياسيين وتغيير الحكومة الحالية، داعيا الحكام العرب في الوقت نفسه للاستماع لشعوبهم.

ووسط نحو مليوني من المحتشدين بميدان التحرير الذي كان مركزا للثورة، قال رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إن "شباب الثورة لم ينتصروا على مبارك فقط وإنما على الفساد والطغيان، مضيفا: "كنت أثق في نصر الله لهؤلاء الشبان، فقد وعد الله بنصر المؤمنين ولا يمكن أن ينتصر الباطل على الحق، وكان لابد أن ينتصر المصريون على هذا الطاغوت الفرعون وكان لا بد لمصر أن تتحرر لأن هذا الشباب أراد وإرادته من إرادة الله".

وتابع في خطبته "لقد صبر الشعب وضحى وأصر ونزع منه الخوف، وكان الفراعنة يقذفون الرعب في قلوب الناس لكن اليوم لم يعد الناس يخافون لا من فرعون ولا من أمن الدولة ولا من الجمال والخيول فحقق الله أهدافهم النبيلة، وتحيتي لهذا الشباب الثائر الذي أتمنى تقبيل أيديهم واحدا واحدا لأنهم رفعوا رؤوسنا واعتبرهم الأنصار الذين قال فيهم الله ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة".

رسالة للشباب والشعب

وأوصى الشيخ القرضاوي الشباب الذين "تعبوا لنرتاح وعرضوا حياتهم للخطر لنعيش نحن في أمان" بالحفاظ على النصر لأن الثورة لم تنته ولكنها بدأت فعليهم أن يحافظوا على ثورتهم وحذرهم من أن يسرقهم منها أحد وخصوصا من المنافقين الذين يستعدون لركوب الموجة"، بحد قوله.

وفي كلمته إلى الشعب المصري، دعا الدكتور القرضاوي المصريين مسلمين ومسيحيين أن "يسجدوا سويا شكرا في ميدان التحرير، فقد بدت الوحدة الوطنية بين الأقباط والمسلمين، فتمسكوا بوحدة الصف".

وأوضح بقوله "أنه في 25 يناير (بدء اندلاع الثورة) وقف المسيحي إلى جوار المسلم وكلاهما آمن من الآخر ويحب الآخر ولا يخاف منه ولا يتربص به بل كانوا يحرسون بعضهم في الصلاة، نعم فقد أنهى ميدان التحرير خطاب وحقبة الفتنة".

رسالة للجيش

ووجه الشيخ القرضاوي تحية إلى الجيش المصري الذي تسلم السلطة بعد تنحي مبارك، معتبرا أنه درع الشعب وسنده، ويكفي أن الجيش لم يمد يده بأذى ضد الشعب المصري وأنه تعهد بالحفاظ على حقوق المصريين المدنية التي اكتسبوها وقاموا بعدة إجراءات في صالح الشعب، بحد قوله.

وطالب الجيش بتشكيل حكومة جديدة والإفراج فورا عن كل المعتقلين السياسيين، وقال "أطالب الجيش المصري أن يحررنا من الحكومة التي ألفها مبارك، والتي كلما رآها المصريون تذكروا الجرائم التي ارتكبت بحقهم من قتل وخيل وجمال".

كما طالب الشيخ القرضاوي الجيش بفتح معبر رفح وجميع المعابر المصرية أمام الشعب الفلسطيني المحاصر والذي "ينتظر الإنصاف على أيدي أبطال القوات المسلحة المصرية الباسلة".

كما دعا فئات المصريين الذين ينظمون الإضرابات احتجاجا على أوضاعهم المعيشية للتمهل في مطالباته من الجيش حيث أن "الله تعالى بنى الدنيا في ستة أيام وكان بقدرته أن يبنيها في غمضة عين لكن ليعلمنا الصبر والمثابرة على البناء".

وقال "أتوجه لأبناء مصر الذين ظلموا أن يصبروا قليلا وأن ينصروا الثورة بالعمل".

رسالة للحكام

من جهة أخرى طالب القرضاوي الحكام العرب بمحاولة "فهم الشعوب والاستماع لهم ومحاورتهم وأن يكفوا عن الضحك عليهم".

وتشهد عدد من الدول العربية وعلى رأسها ليبيا والبحرين واليمن احتجاجات شعبية للمطالبة بالتغيير والإطاحة بالنظام.

وفي ختام الخطبة، أعرب الشيخ القرضاوي عن أمله في أن يقر عينه بالصلاة وإلقاء الخطبة في المسجد الأقصى بالقدس المحتلة بعد تحريره سائلا الله أن يحقق للمسلمين هذا الفتح المبين.

وصلى الشيخ القرضاوي بالحشود في ميدان التحرير صلاتي الظهر والعصر، ثم أقام صلاة الغائب على أرواح الشهداء الذين سقطوا في الانتفاضة المصرية المباركة

وعقب الصلاة ردد المتواجدون في الميدان هتافات مناوئة للنظام المخلوع من بينها "الشعب يريد تطهير البلاد، ولا حسني ولا أعوانه