On the limits of a brother's guardianship over his siblings after the death of the father:

Fatwa, posted 4.22.2010, from United Arab Emirates, in:
Fatwa Question or Essay Title: 
On the limits of a brother's guardianship over his siblings after the death of the father:

A brother has absolutely no guardianship on his sisters or his brothers either in the life of the father or after his death. Only the father, a guardian that was named by the father, the grandfather or a judge has a guardianship. However, it is know that in some societies, the oldest brother takes "customary guardianship" upon his brothers and sisters.

حدود ولاية الأخ على إخوانه بعد وفاة الأب فنسأل الله تعالى أن يعينك على ما تعانين بعد وفاة والدك رحمه الله تعالى، واعلمي رعاك الله أن الإخوة ينبغي أن يعيشوا في ظل الأسرة الواحدة متحابين متعاونين متحدين، فالأخ غال وعزيز، وإن الأخ الأكبر في العائلة يقوم مقام الأب في التوجيه والنصح والخدمة والحنو على إخوته وتفقد أحوالهم، كما يتولى إجراء عقد النكاح لأخته - وهي ولاية صحة لا إلزام - وتسمى الولاية العرفية، لكن لها الحق في رد هذا الزوج إن كان غير كفء. أما الولاية الشرعية فليس للأخ ولاية على إخوانه وأخواته مطلقاً، سواء في حياة الأب أو بعد موته، وإنما ذلك للأب أو وصيه، فإن مات الأب من غير أن يوصي لأحد صارت الولاية للجد، أو من يقيمه القاضي عليهم فإن لم يكن له عليهم تلك الولاية فليس له إلا مجرد ولاية عرفية كرعاية وخدمة ومعروف وتوجيه فقط كما ذكرنا، جاء في رد المحتار على الدر المختار: ( الولاية في مال الصغير للأب ثم وصيه ثم وصي وصيه ولو بعد، فلو مات الأب ولم يوص فالولاية لأبي الأب ثم وصيه ثم وصي وصيه، فإن لم يكن فللقاضي و منصوبه ) اهـ. وقالت المالكية والحنابلة: تثبت للأب ثم لوصيه، ثم للقاضي، أومن يقيمه. و قالت الشافعية: تثبت للأب، ثم للجد، ثم لوصي الباقي منهما، ثم للقاضي أو من يقيمه، ولا تثبت ولاية المال لغير هؤلاء، كالأخ والعم والأم إلا بوصاية من قبل الأب أو القاضي. إذن فليس للأخ ولاية شرعية على إخوانه وأخواته مطلقاً، سواء في حياة الأب أو بعد موته، وإنما ذلك للأب أو وصيه، فإن مات من غير أن يوصي لأحد صارت الولاية للجد، أو من يقيمه القاضي عليهم. فإذا قلنا إن ولاية الأخ العامة مقصورة على الولاية العرفية كرعاية إخوانه وأخواته الصغار وخدمتهم ونصيحتهم، فمن باب الأولى أن لا تتعدى هذه الولاية إلى الضرب أو الإهانة أو الفصل من الجامعة، بل هي محافظة رعاية وتوجيه وأدب متبادل وخدمة وشفقة، لا ولاية ظلم وتعد على الحقوق الشخصية. ونوصي أيضاً هذه الأخت أن تكون ملتزمة، ومراعية للأدب مع أهلها وإخوانها، وعدم الخروج عن الأدب العام الذي ينبغي أن تكون عليه الفتاة، وتستأذن أخاها الكبير وأهلها في الخروج وتعيش معهم حياة الحب والتفاهم. والله أعلم.