International Union of Muslim Scholars Condemns the Violence Against Muslims and Christians in Nigeria

Fatwa, posted 1.26.2012, from Nigeria
Religious Authority: 
Yusuf al-Qaradawi
Language: 
Arabic
International Union of Muslim Scholars Condemns the Violence Against Muslims and Christians in Nigeria

Summary: The International Union of Muslim Scholars issued a statement on January 10, 2012 that was published on the website of Yusuf al-Qaradawi, the head of the Union condemning the violent attacks against Muslims and Christians in Nigeria. The Union called in the statement the Nigerian government to provide security and safety for all people in order to prevent strife among religious groups.  The Union also called on the Organization of Islamic Cooperation, an international organization consisting of 57 member states, to play a role in ending the crisis in Nigeria by sending a monitoring mission. The statement was signed by the head of the Union, Yusuf al-Qaradawi and the Secretary General of the Union, Ali Dagi.

Hundreds of Nigerians, Muslims, Christians, and policemen were killed in violent attacks that have been going on since Christmas 2011, when a group of Islamist militants attacked various churches in Nigeria. During the last attack, carried out on December 20 by the Islamist movement Boko Haram, resulted in more than 150 people killed.

أدان الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين أحداث العنف التي ترتكب بنيجيريا ضد المسلمين والمسيحيين على حد سواء، ودعا الطرفين إلى التعايش والتسامح.

وقال بيان للاتحاد:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.. وبعد:

يتابع الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين بقلق بالغ الأحداث المؤلمة التي تقع في نيجيريا، والمجازر الوحشية التي ارتكبت ضد المسيحيين والتي ندد بها الاتحاد في بيان سابق، والمجازر الوحشية التي ارتكبها المسيحيون ضد المسلمين، كل هذا أدى إلى وقوع  تصدع وشرخ بين أبناء الوطن الواحد، مما أدخل البلد في فوضى وصراعات وأحداث دامية أدت إلى سقوط العشرات من الضحايا الأبرياء من الطرفين بين قتيل وجريح، ونزوح الآلاف من منازلهم إلى الحدود، وإحراق دور العبادة، مع تزايد المخاوف من اتساع هذا العنف في البلاد.

والإتحاد إذ يتابع هذه المآسي يحسّ بخطورة الآثار التي تنتج عن هذه الفتنة من تدخل خارجي باسم حماية الأقلية، ومن الفوضى الخلاقة ومن سفك دماء الأبرياء التي يقول عنها القرآن الكريم: {أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا} [المائدة:32].

وأمام هذا الوضع المؤسف، والتطورات الأخيرة المؤلمة، فإن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يؤكد على ما يلي:

أولا: يندد الاتحاد بشدة بالمجازر الوحشية التي ترتكب بنيجيريا ضد المسلمين والمسيحيين على حد سواء، وكذا استهداف دور العبادة، ويدعوهم إلى التعايش والتسامح.

ثانيا: يطالب الاتحاد الحكومة النيجيرية بتوفير الأمن والأمان للجميع منعا للفتنة والتدخل الخارجي.

ثالثا: يناشد الاتحاد منظمة التعاون الإسلامي ببذل كل ما في وسعها لمساعدة نيجيريا للخروج من هذه الأزمة، وإرسال بعثة لتقصي الحقائق والإسراع في التدخل لإخماد هذه الفتنة.

وآخر دعوانا والحمد لله رب العالمين