If Imam Ali were there to witness the unbalanced battle between the mujahideen in Iraq and the Anglo-American occupation forces, what would be his plan for the next stage of conflict and in which way would he move the young fighters?

Fatwa, posted 4.22.2010, from Iraq, in:
Religious Authority: 
Ahmed al-Baghdadi
Fatwa Question or Essay Title: 
If Imam Ali were there to witness the unbalanced battle between the mujahideen in Iraq and the Anglo-American occupation forces, what would be his plan for the next stage of conflict and in which way would he move the young fighters?

He would lead the fighters against the U.S.occupation relentlessly.

لوكان علي(ع) موجوداً بالفعل لا بالقوة.. فهل سيكون راضياً عن معركة غير متكافئة بين مجاهدي العراق، وقوى الاحتلال الاميركي – البريطاني، ولوكان الامام علي(ع) موجوداً، فما هي خطة المرحلة القادمة التي يتحرك فيها مع هؤلاء في مواقعهم، وأي طريق  سيسلك بالشبان المسلمين؟.سيسلك الطريق الذي بدأه في عصر الرسول والرسالة، لان امير المؤمنين علي(ع) عندما دعا الى الله الواحد القهار، وجاهد في سبيله، وعمل بكتابه، وتبع سنة نبيه، وعندما صبر على الاذى من قادة عناصر الثورة المضادة، وعندما واجه عمق هذه التحديات الجاهلية كلها استقبلها بهذا العقل النير، وبهذا الاسلوب الملتزم في سبيل صيانة التوحيد والرسالة والقرآن، ولوان امير المؤمنين علي(ع) عاش في هذه المرحلة المصيرية، والتحدي الحضاري الاستكباري لكان مجاهدو العراق المرابطون الصابرون هم جنده وانصاره واعوانه لمقاتلة الاميركان، وانهاء احتلالهم لدار الاسلام، بل هو اول من يتحرك في طليعة المجاهدين المقاتلين الاشداء لمناهضة الاحتلال من غير رجعة، وهذا ما اكد عليه السيد الاستاذ الاكبر في كتابه الفقهي الخالد:((وجوب النهضة)) حيث كتب قائلاً: ((انه لا يخفى ان الدفاعي في زمانه(صلى الله عليه وآله وسلم) وزمن الخلفاء، وأمير المؤمنين(عليه السلام) من الامور الارتكازية، والاحكام الفطرية.. الا ترى انه لوهجم الكفار على الكوفة في زمانه(عليه السلام) لوجدناه مقاوماً مدافعاً غير معتذر بعدم الضرر في الدين.. نعم ربما يعلل ذلك بذهاب الدين، لكن لا من باب العلة فيه، بل من باب التأكيد والتشجيع ونحوذلك. وبالجملة من تأمل ذلك في زمانه أدنى تأمل، وجد ذلك من الاحكام المسلمة الغنية عن إقامة الدليل عليها.. نعم منشأ التشكيك في ذلك من بعض الناس في زماننا أما مكائد العدو، واما الالفة الحادثة، واما الاغراض الفاسدة، واما ذهاب الصفات كالغيرة، واما الجهل لبعد المسافة، والمدة بيننا، وبين نبينا(صلى الله عليه وآله وسلم) القاضي بعدم الاحاطة بما ابتنى عليه دين الاسلام من فضاعة كوننا تحت سلطة الاعداء)). .