Grand Ayatollah Al-Baghdadi of Iraq on the question: "May Muslims support the Amman Conference (2007) on the issue of national reconciliation in Iraq?"

Fatwa, posted 4.22.2010, from Iraq, in:
Religious Authority: 
Ahmed al-Baghdadi
Fatwa Question or Essay Title: 
Grand Ayatollah Al-Baghdadi of Iraq on the question: "May Muslims support the Amman Conference (2007) on the issue of national reconciliation in Iraq?"

Question: Media sources indicated that twenty Iraqi figures secretly met in Amman in November 2007 for four days to discuss the issue of national reconciliation. The concept of national reconciliation can be summarized as the parties accepting the political process established by the occupation and its disastrous results on Iraqis to serve the interests of Bush Administration and Sectarian Government of Iraqi PM. Meetings were held under the auspices of [the U.S.] State Department, the International Institute for Sustainable Dialogue, and Hale Anderson, one of the prominent engineers of the notorious Camp David Accords. May Muslims support this effort?



Answer: No, as long as the occupation continues, it is not permissible to support this project and its evil objective of dividing Mesopotamia into three cantons. The whole nation should fight against these cunning plots.

6 تشرين الثاني ـ نوفمبر الحالي، ناقش فيه عشرون شخصية عراقية مسألة التمهيد للمصالحة الوطنية.وقد جرت برعاية وزارة الخارجية الأمريكية عن طريق المعهد العالمي للحوار المستدام الذي يرأسه الدبلوماسي المتقاعد هال أندرسن أحد أبرز مهندسي معاهدة كامب ديفيد سيئة الصيت، بالتعاون مع المشرفين على المشروع الخاص للسيد نوري المالكي ومساعيه لفرض مفهومه عن المصالحة الوطنية الذي يمكن تلخيصه في أن تنصاع الأطراف جميعها للعملية السياسية التي أسسها الاحتلال الأمريكي والقبول بنتائجها الكارثية على شعبنا وبما يخدم إدارة الرئيس بوش أولاً ويمد من عُمر الحكومة الطائفية لرئيس الوزراء ثانياً ، وأن نتائج الخلوة لم تعد سرية مثلما أراد لها منظموها حيث تداولتها وسائل الإعلام التي كشفت عن اتفاقات توصلت إليها، منها جعل الفيدرالية أساساً لشكل الدولة العراقية وأن الدستور الحالي وثيقة مهمة يجب أن تبقى القاسم المشترك بين العراقيين على أن يتم إنجاز تعديلات عليه، وأن تتولى الحكومة الحالية مسؤولياتها الأمنية والحفاظ على سيادة البلاد وانسحاب القوات الأجنبية عند استكمال مستلزمات البناء للقوات المسلحة والأجهزة الأعلى أن هذه النتائج تشير بشكل واضح إلى أن الحضور جميعاً كانوا من ضفة واحدة حتى وإن روجت مصادر حكومية وأخرى مشاركة في العملية السياسية وجود أشخاص يدعون تمثيل أطراف رافضة للاحتلال وللعملية السياسية لأن الأطراف الوطنية المقصودة استنكرت نتائج الخلوة وأعلنت تكذيبها لمن ادعى تمثيلها، ومن جهة أخرى فإن النتائج المذكورة تتقاطع تماماً مع الثوابت الوطنية التي سبق وأن تبنتها القوى المناهضة والمقاومة للاحتلال في مؤتمراتها العديدة داخل العراق وخارجه.. فهل يجوز مساندة هذا المشروع المقترح ؟.. وكيف لنا ان نتعامل مع هولاء افتونا مأجورين ؟..ما دام هنالك احتلال لا يسوغ مساندة هذا المشروع المزعوم بين اطراف موغلة في تنفيذ سياسة الاحتلال واهدافه الشريرة في تقسيم بلاد الرافدين الى كيانات ثلاث ، ولا التعاون والتنسيق مع هؤلاء التابعين للعدو المجرم القابعين في المنطقة الخضراء ، بل يجب على الامة محاربة هذه الخطط الخادعة الماكرة