Al- Qaradawi supports Syrian revolution

Fatwa, posted 3.28.2011, from Egypt, in:

[Summary] Yusuf al-Qaradawi  pronounced his support for the demonstrations taking place in Syria, saying: “the train of revolution has arrived at the station.”  In his Friday’s sermon, he strongly criticized what he called an attack on the sanctity of a house of God regarding Syrian forces engagement in Omari Mosque in Dar’a.

Al- Qaradawi said that it is impossible for Syria to be immune to the Arab revolutions taking place, commenting: "Is the law of God for nations and communities not applicable to Syria?  Syria is just like others but even more merits these revolutions."  Stressing that Egypt witnessed several weeks before the departure of President Hosni Mubarak under the pressure of opposition demonstrations.

Speaking about the attacks which the Syrian army launched on Omar Mosque in Dar’a, (the center of the protests), Al-Qaradawi said: "These forces gove no heed to the sanctity of house of Allah and killed people in the mosque, whereas no gun or stick or stone was used by these peaceful revolutions, yet those merciless forces used machine guns, cannons, and rifles, killing the people."

Al-Qardawi hinted at the sectarianism playing a unseen role behind Assad’s governance, commenting that the people treated President Assad as a Sunni, a civilized youth, and hoped that he could do a lot; however; he fell into the prison of his sectarianism, (as a member of the Shi'i Alawite sect).


أعلن الداعية المصري، يوسف القرضاوي، دعمه للمظاهرات التي تشهدها سورية، معتبرا أن «قطار الثورات وصل إلى محطتها»، وانتقد في خطاب الجمعة، بشدة، ما قال إنه اعتداء على «حرمة بيوت الله» في هجوم القوات السورية على المسجد العمري في درعا، وغمز من قناة الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الرئيس السوري، بشار الأسد، قائلا إن الأخير «أسير لديها».
وقال القرضاوي، في الخطبة التي ألقاها بقطر: «لا يمكن أن تنفصل سورية عن تاريخ الأمة العربية، قال بعضهم إن سورية بمنأى عن هذه الثورات، كيف ذلك؟! أليست جزءا من الأمة؟! ألا تجري عليها قوانين الله في الأمم والمجتمعات؟! سورية مثل غيرها، بل هي أولى من غيرها بهذه الثورات». وذكر القرضاوي كيف أن التاريخ كان يشهد على الدوام حالة من الاتحاد بين مصر وسورية لمواجهة الحملات التي تستهدف المنطقة، منذ فترة الاحتلال الصليبي، علما بأن مصر كانت قد شهدت قبل أسابيع تنحي الرئيس حسني مبارك تحت ضغط المظاهرات المعارضة. وفي حديثه حول هجوم الجيش السوري على درعا والمسجد العمري الذي كان مركزا للاحتجاجات فيها، قال القرضاوي: «لم يبال هؤلاء بحرمة بيوت الله، قتلوا الناس في المسجد، هذه ثورات سلمية لا تحمل بندقية ولا عصا ولا حجرا، ولكن هؤلاء القساة أعملوا فيهم رشاشاتهم ومدافعهم وبنادقهم وقتلوا منهم من قتلوا علنا، ومن قتل في البيوت، وسحب الناس قتلاهم إلى البيوت خشية أن يمثلوا بهم». وندد القرضاوي بالخطوات التي تتخذها السلطات السورية حاليا، والتي قال إنها «محاولة للتقليل من الجريمة» عبر إقالة محافظ درعا، وقال: «هل هذا يكفي؟!». وتحدث عن الموضوع المذهبي بشكل غير مباشر في سورية، فقال: «الرئيس الأسد يعامله الشعب على أنه سني، وهو مثقف وشاب ويمكنه أن يعمل الكثير، ولكن مشكلته أنه أسير حاشيته وطائفته»، في إشارة إلى الطائفة العلوية التي يعتقد بأنها تسيطر بشكل واسع على مفاصل السلطة والقوى الأمنية في البلاد.